
تمنح الأزهار الطازجة والمزروعة بشكل طبيعي عبيرها لهذا شاي أولونغ بالورد: تستغرق العملية يومين لكي يمتص الشاي تمامًا رائحة بتلات الورد من خلال الاتصال. شاي أولونغ فاخر من جبال عالية، يظهر كمشروب مثالي للاستمتاع به حتى بعد العشاء، سواء كان ساخنًا أو مُنقعًا في الماء البارد لتجديد النشاط بنكهة لذيذة في الصيف. تتميز أوراق شاي أولونغ بالورد بشكلها المدور والضيّق والصغير، بسطح لامع وألوان تتراوح بين الأخضر الزاهي والأخضر الداكن، مع بعض الظلال الصفراء-البنية، خاصة بالقرب من الساق. جنبًا إلى جنب مع أوراق الشاي، يمكن ملاحظة قطع من بتلات الورد باللون القرمزي الداكن والتي تخلق تباينًا جميلًا في الألوان. عندما تُنقع، تطلق الأوراق روائح زهرية من الورد الدمشقي ونكهات تذكر بالأرز اللزج، مع لمسة خفيفة من الخضار وعبير ملحوظ من الحلاوة التي تذكر بسكر الحلويات. السائل في الكوب ذهبي، صافي ومتألق. تحتوي أول نقعة من شاي أولونغ بالورد على لمسات خفيفة من الورد ونكهات محمصة من الفواكه المجففة ونشاء الحبوب. كما يمكن تمييز حلاوة لطيفة، تذكر بعسل السُّنة. مع النقعة الثانية، تصبح النكهات أكثر كثافة: طعم الورد يصبح أكثر وضوحًا دون أن يصبح حادًا. تزداد بشكل ملحوظ النكهات السكرية، التي تبقى في قاع الحلق، كما تزداد قوة نكهات الفواكه المجففة، وبشكل خاص اللوز والكاجو. مع النقعة الثالثة وما بعدها، يعود الورد ليصبح أكثر رقة، بينما تبرز نكهة الفواكه المجففة المحمصة وتظهر المكونات النشوية والحلوة لتغمر الحنك. في البداية، يظهر شاي أولونغ بالورد كعبير زهري رقيق للورد، يليه روائح من عسل الأكاسيا وفي النهاية نكهات من الفواكه المجففة، مع حلاوة مكثفة من اللوز المحلي. الجسم متوسط، ناعم جدًا على الحنك، مع غياب كامل للقسوة أو المرارة. الاستمرارية حلوة وزهرية، مع لمسات لطيفة من الورد واللوز. مكان المنشأ: بي شاي، الواقعة في مقاطعة نانتو، تايوان. نوصي بشدة بإعداد شاي أولونغ بالورد بطريقة غونغ فُو تشا التقليدية الصينية باستخدام غايوان بسعة حوالي 150 مل. باتباع هذه الطريقة، مع استخدام 5 جرامات من الأوراق يمكن عمل عدة نقعات للاستفادة إلى أقصى حد من جميع تدرجات نكهة الشاي. بعد شطف سريع بالماء عند درجة حرارة 85 درجة مئوية، قم بعمل نقعة أولى لمدة 30 ثانية. مع الاحتفاظ بالماء عند نفس درجة الحرارة، يمكنك الاستمرار في استخدام نفس الأوراق بإضافة مزيد من الماء وزيادة وقت النقع كل مرة بمقدار 10 ثواني (30-40-50...). يدوم هذا الشاي من 5 إلى 6 نقعات. لإعداد أكثر تقليدية وفقًا للأسلوب الغربي، نوصي باستخدام 3 جرامات من الأوراق (حوالي ملعقتين صغيرتين) في كوب سعة 200 مل مع ماء عند 85 درجة مئوية لمدة نقع 3 دقائق. للحصول على تجربة تذوق أفضل، نقترح تصفية الشراب بمجرد انتهاء وقت النقع. يمكن أيضًا تعديل أوقات النقع المقترحة حسب الرغبة للحصول على طعم أكثر أو أقل كثافة. يُنصح بالتخزين في مكان بارد وجاف بعيدًا عن الضوء المباشر للشمس. تأتي الفوائد الرئيسية التي يمكن الحصول عليها من شاي الأولونغ من المحتوى العالي من الأملاح المعدنية والمواد البوليفينولية المضادة للأكسدة التي توجد في الأوراق. تشير بعض الدراسات إلى أن الاستهلاك اليومي لشاي الأولونغ يمكن أن يؤثر على صحة العظام من خلال تحسين تركيز المعادن في هذا النسيج ويساعد على تقليل نسبة السكر في الدم بفضل التأثير المنشط للبوليفينول على الأنسولين. عمومًا، تحتوي شاي الأولونغ على تركيز منخفض من الكافيين. تجعل هذه السمة مناسبة لاستهلاكه في أي وقت من اليوم حتى للأشخاص الأكثر حساسية لهذه المادة المنشطة.
تكاليف الشحن €5.50، مجانية للطلبات التي تزيد عن €45.00
السعر شامل ضريبة القيمة المضافة
تمنح الأزهار الطازجة والمزروعة بشكل طبيعي عبيرها لهذا شاي أولونغ بالورد: تستغرق العملية يومين لكي يمتص الشاي تمامًا رائحة بتلات الورد من خلال الاتصال. شاي أولونغ فاخر من جبال عالية، يظهر كمشروب مثالي للاستمتاع به حتى بعد العشاء، سواء كان ساخنًا أو مُنقعًا في الماء البارد لتجديد النشاط بنكهة لذيذة في الصيف. تتميز أوراق شاي أولونغ بالورد بشكلها المدور والضيّق والصغير، بسطح لامع وألوان تتراوح بين الأخضر الزاهي والأخضر الداكن، مع بعض الظلال الصفراء-البنية، خاصة بالقرب من الساق. جنبًا إلى جنب مع أوراق الشاي، يمكن ملاحظة قطع من بتلات الورد باللون القرمزي الداكن والتي تخلق تباينًا جميلًا في الألوان. عندما تُنقع، تطلق الأوراق روائح زهرية من الورد الدمشقي ونكهات تذكر بالأرز اللزج، مع لمسة خفيفة من الخضار وعبير ملحوظ من الحلاوة التي تذكر بسكر الحلويات. السائل في الكوب ذهبي، صافي ومتألق. تحتوي أول نقعة من شاي أولونغ بالورد على لمسات خفيفة من الورد ونكهات محمصة من الفواكه المجففة ونشاء الحبوب. كما يمكن تمييز حلاوة لطيفة، تذكر بعسل السُّنة. مع النقعة الثانية، تصبح النكهات أكثر كثافة: طعم الورد يصبح أكثر وضوحًا دون أن يصبح حادًا. تزداد بشكل ملحوظ النكهات السكرية، التي تبقى في قاع الحلق، كما تزداد قوة نكهات الفواكه المجففة، وبشكل خاص اللوز والكاجو. مع النقعة الثالثة وما بعدها، يعود الورد ليصبح أكثر رقة، بينما تبرز نكهة الفواكه المجففة المحمصة وتظهر المكونات النشوية والحلوة لتغمر الحنك. في البداية، يظهر شاي أولونغ بالورد كعبير زهري رقيق للورد، يليه روائح من عسل الأكاسيا وفي النهاية نكهات من الفواكه المجففة، مع حلاوة مكثفة من اللوز المحلي. الجسم متوسط، ناعم جدًا على الحنك، مع غياب كامل للقسوة أو المرارة. الاستمرارية حلوة وزهرية، مع لمسات لطيفة من الورد واللوز. مكان المنشأ: بي شاي، الواقعة في مقاطعة نانتو، تايوان. نوصي بشدة بإعداد شاي أولونغ بالورد بطريقة غونغ فُو تشا التقليدية الصينية باستخدام غايوان بسعة حوالي 150 مل. باتباع هذه الطريقة، مع استخدام 5 جرامات من الأوراق يمكن عمل عدة نقعات للاستفادة إلى أقصى حد من جميع تدرجات نكهة الشاي. بعد شطف سريع بالماء عند درجة حرارة 85 درجة مئوية، قم بعمل نقعة أولى لمدة 30 ثانية. مع الاحتفاظ بالماء عند نفس درجة الحرارة، يمكنك الاستمرار في استخدام نفس الأوراق بإضافة مزيد من الماء وزيادة وقت النقع كل مرة بمقدار 10 ثواني (30-40-50...). يدوم هذا الشاي من 5 إلى 6 نقعات. لإعداد أكثر تقليدية وفقًا للأسلوب الغربي، نوصي باستخدام 3 جرامات من الأوراق (حوالي ملعقتين صغيرتين) في كوب سعة 200 مل مع ماء عند 85 درجة مئوية لمدة نقع 3 دقائق. للحصول على تجربة تذوق أفضل، نقترح تصفية الشراب بمجرد انتهاء وقت النقع. يمكن أيضًا تعديل أوقات النقع المقترحة حسب الرغبة للحصول على طعم أكثر أو أقل كثافة. يُنصح بالتخزين في مكان بارد وجاف بعيدًا عن الضوء المباشر للشمس. تأتي الفوائد الرئيسية التي يمكن الحصول عليها من شاي الأولونغ من المحتوى العالي من الأملاح المعدنية والمواد البوليفينولية المضادة للأكسدة التي توجد في الأوراق. تشير بعض الدراسات إلى أن الاستهلاك اليومي لشاي الأولونغ يمكن أن يؤثر على صحة العظام من خلال تحسين تركيز المعادن في هذا النسيج ويساعد على تقليل نسبة السكر في الدم بفضل التأثير المنشط للبوليفينول على الأنسولين. عمومًا، تحتوي شاي الأولونغ على تركيز منخفض من الكافيين. تجعل هذه السمة مناسبة لاستهلاكه في أي وقت من اليوم حتى للأشخاص الأكثر حساسية لهذه المادة المنشطة.